إسرائيل تحتجز 7.5 مليار شيكل من الأموال الفلسطينية
محكمة الاحتلال قررت تجميد 410 ملايين شيكل من الأموال الفلسطينية

أكدت الحكومة الفلسطينية، مساء الثلاثاء، أن مجموع الأموال المحتجزة من قبل الاحتلال الإسرائيلي بلغت حوالي 7.5 مليارات شيكل (نحو ملياري دولار).
وقال مدير مركز الاتصال الحكومي، محمد أبو الرب، في تصريح لوكالة الأنباء الرسمية الفلسطينية (وفا)، تعقيباً على قرار محكمة الاحتلال المركزية تجميد 410 ملايين شيكل من الأموال الفلسطينية المحتجزة، إن الاحتلال يمارس حرباً شاملة على الأرض وحصاراً مالياً خانقاً، إذ يتعمد اقتطاع أكثر من نصف قيمة المقاصة الشهرية، التي تشكل المورد الأساس للمالية العامة، ليصل مجموع الأموال الفلسطينية المحتجزة حوالي 7.5 مليارات شيكل”.
ويأتي قرار الاحتلال تجميد أموال إضافية من المقاصة في ظل أزمة مالية خانقة تعصف بالسلطة التي تصرف رواتب منقوصة لموظفيها منذ تشرين الثاني/نوفمبر 2021.
ووفق أبو الرب، تتوزّع تلك الأموال المحتجزة على النحو التالي: أكثر من ثلاثة مليارات شيكل عبارة عن مخصصات الحكومة لأهالي قطاع غزة، وتحديداً رواتب الأطباء والمعلمين وطواقم الإغاثة ومختلف فئات الموظفين، التي تدفعها المالية العامة مرتين، مرة برفض الابتزاز الإسرائيلي وتحويل الحكومة لمخصصات قطاع غزة، ومرة أخرى عبر إقدام الاحتلال على اقتطاع المبلغ نفسه الذي يحول للقطاع من أموال المقاصة.
وأشار أبو الرب إلى أنه إلى جانب احتجاز أكثر من 3.5 مليارات شيكل من الأموال، بحجة دفع السلطة الفلسطينية لمخصصات عائلات الشهداء والأسرى، يضاف إليها حوالي مليار شيكل عبارة عن حصة المالية الفلسطينية من ضريبة المغادرة على المعابر، التي تحتجزها إسرائيل منذ عدة سنوات.
وأكد أبو الرب أن إقدام الاحتلال على تجميد مئات الملايين من أموال الشعب الفلسطيني المحتجزة بغية دفعها تعويضات لعائلات إسرائيلية بحجة دفع المؤسسة الرسمية الفلسطينية مخصصات عائلات الشهداء والأسرى، هو محاولة جديدة لتوسيع دائرة استهداف مؤسسات دولة فلسطين، ودفعها إلى التوقف عن الإيفاء بالتزاماتها تجاه أبناء شعبها من مختلف الفئات.
وشدد أبو الرب على أن الموقف الرسمي الفلسطيني واضح برفض الابتزاز الإسرائيلي، وأن هناك تحركات رسمية على مستويين: الأول استمرار تجنيد الضغط الدولي للإفراج عن الأموال الفلسطينية المحتجزة بمساعدة مختلف دول العالم الصديقة والمؤسسات الدولية، وهناك تصاعد في الضغط الدولي على الاحتلال للإفراج عن هذه الأموال، وكذلك الجهود القانونية الفلسطينية التي تبذل للطعن بهذه القرارات غير القانونية.
-
الورد لا يذبل في يد من يحبه.. “عمّ منوّر” يروي حكاية شغف وكفاح على مثلث تياسير
Byabood hasounبين ألوان الزهور الفواحة وعطر الأصالة المنبعث من المأكولات الشعبية، يقف “العم منور” يومياً على مثلث ياسيد ليرسم لوحة عنوانها الصمود وطلب الرزق الحلال. لم يقف العمر ولا صعاب الحياة عائقاً أمامه، بل اتخذ من بيع الورد وصناعة الأكلات التراثية مهنة وهواية يعيل بها عائلته المكونة من ثمانية أفراد، متحدياً بابتسامته شح الإمكانيات وضغوط الواقع. […]
-
“الخوف هو القاتل الوحيد”.. كيف حول عبيدة سلامة إعاقته إلى مشتل زراعي ناجح؟
Byabood hasounفي زمن تشتد فيه الأزمات الاقتصادية وتتراجع فرص العمل، يثبت الشباب العربي يوماً بعد يوم أن الإرادة هي رأس المال الحقيقي. عبيدة سلامة، شاب يبلغ من العمر 33 عاماً، قدم للعالم درساً بليغاً في الإصرار؛ حيث استطاع برفقة شريكة حياته تحويل تضحية شخصية مؤلمة إلى نواة لمشروع زراعي ناجح، متجاوزاً عقبات الإعاقة الجسدية ليصنع لنفسه […]
-
بين الخيوط والألوان.. محمد أبو صلاح ينسج قصة نجاحه بسجاد يدوي غير تقليدي
Byabood hasounمن فكرة عابرة على منصات التواصل الاجتماعي إلى مشروع ريادي واعد، يثبت الشباب الفلسطيني يوماً بعد يوم قدرتهم على الابتكار والتميز. الشاب محمد أبو صلاح نجح في تحويل شغفه بالخيوط والألوان إلى مشروع مميز لصناعة السجاد اليدوي غير التقليدي، ليمزج فيه بين الحرفية اليدوية والتصاميم العصرية . بداية الفكرة: شرارة من “تيك توك” بدأت رحلة […]
-
بعمر 98 عاماً.. الحاج “أبو فيصل” يروي قصة كرامة وهوية يحرسها بإبرة وخيط
Byabood hasounفي زمن تلاشت فيه الكثير من المهن التقليدية، يقف الحاج “أبو فيصل” شامخاً بعمر يناهز 98 عاماً، ممسكاً بإبرته وخيطه كحارس أمين على جزء أصيل من الهوية والتراث الفلسطيني. منذ عام 1946، يواصل هذا الشيخ الوقور مهنة خياطة “القنباز” واللباس العربي التقليدي، محولاً دكانه الصغير إلى متحف حي يفوح بعبق التاريخ . بدايات من الزمن […]
-
من سنابل “أم التوت” الخضراء إلى موائد رمضان.. رحلة صناعة الفريكة الفلسطينية وتحدياتها
Byabood hasounتعتبر “الفريكة” واحدة من أعرق المكونات في المطبخ الفلسطيني، حيث تزين الموائد العربية وخاصة في شهر رمضان المبارك عبر أطباق مميزة مثل “شوربة الفريكة” و”أوزي الفريكة”. ولكن خلف هذا الطبق الشهي والشهير رحلة طويلة من العمل الشاق تبدأ من السهول الفلسطينية الخضراء وتمر بمراحل تصنيع دقيقة ومتوارثة. مراحل إنتاج الفريكة: من السنابل إلى التجفيف تبدأ […]
-
وعد شهاب.. كيف صنعت من “بساطتها” قصة نجاح ملهمة في عالم صناعة المحتوى؟
Byabood hasounفي عصر يضج بالصحب والتعقيد الرقمي، برزت شابة طموحة لثبت أن العفوية المطلقة هي أقصر الطرق للوصول إلى قلوب الجماهير. إنها وعد شهاب، صانعة المحتوى الرقمي البالغة من العمر 22 عاماً، والتي يظنها الكثيرون للوهلة الأولى أصغر من عمرها الحقيقي نظراً لملامحها الطفولية الهادئة، لكنها تمتلك رؤية ناضجة مكنتها من بناء بصمة رقمية مميزة على […]



