×

أخر الأخبار

أطفال مخيم عسكر الجديد: أحلام معلقة بين ضيق الأزقة وغياب الملاعب الترفيهية

نابلس – خاص: في قلب المعاناة اليومية التي يعيشها اللاجئ الفلسطيني، تبرز قضية “الحق في اللعب” كواحدة من أصعب التحديات التي تواجه أطفال مخيم عسكر الجديد. فبين جدران المخيم المتلاصقة وأزقته الضيقة، يبحث الصغار عن مساحة صغيرة لممارسة هواياتهم بعيداً عن صخب الشوارع ومخاطرها.

لعبٌ في الشوارع.. ومطاردات يومية

يروي الطفل “يزن” ومعاناته وزملائه في البحث عن مكان للعب، حيث يضطرون لتحويل الشوارع والحارات إلى ملاعب مؤقتة لكرة القدم أو ألعاب شعبية مثل “السبع حجار”. ويشير الأطفال في حديثهم لـ “تلفزيون شمعة” إلى أنهم غالباً ما يتعرضون للطرد من قبل السكان بسبب الضجيج، مما يدفعهم أحياناً “للتسلل” إلى ساحات المدارس بعد إغلاقها عبر القفز من فوق الأسوار.

أمنيات بسيطة ومقارنات مؤلمة

وعبر الأطفال عن غصتهم عند مقارنة واقعهم بغيرهم من الأطفال، سواء داخل مخيمات أخرى تمتلك ملاعب أو خارج فلسطين. وتتلخص مطالبهم البسيطة في توفير “ملعب ونادي” يجمعهم ويملأ وقت فراغهم بنشاطات مفيدة بدلاً من الركض في الطرقات.

أزمة المساحة وغياب التخطيط الترفيهي

من جانبها، أوضحت الجهات المعنية داخل المخيم أن ضيق المساحة العمرانية يمثل العائق الأكبر أمام إنشاء مرافق ترفيهية. ورغم وجود مؤسسات تعمل ضمن قاعات محدودة، إلا أن المخيم يفتقر بشكل قطعي لموقع عام ترفيهي مفتوح. وأكدت المصادر أن هناك توجهات ومحاولات لتوفير قطع أراضي في المنطقة الشرقية لإقامة مشاريع ترفيهية تخدم أطفال المخيم والمنطقة المجاورة.

الأكثر قراءة