×

أخر الأخبار

أبو الصادق من “بيت إمرين”: كيف تغيرت الروابط العائلية بين الماضي والحاضر؟

بيت إمرين – خاص: في لقاء يفيض بالحنين والواقعية، استعرض “أبو الصادق”، أحد وجهاء بلدة بيت إمرين، الفوارق الجوهرية بين نمط الحياة القديم والحديث، مسلطاً الضوء على قضية “تراجع الترابط الاجتماعي” رغم زيادة الوعي والتعليم في صفوف الأجيال الشابة.

العونة واللمة.. دستور الحياة قديماً

يستذكر أبو الصادق في حديثه عبر “تلفزيون شمعة” كيف كان المجتمع قديماً يقوم على “العونة” والمحبة الصادقة . ويروي بمشاعر الاعتزاز كيف كانت البلدة بأكملها تتكاتف لمساعدة أي فرد في بناء غرفته البسيطة، حيث يتحول العمل إلى تظاهرة اجتماعية يتخللها الكرم والمشاركة في الزاد والزواد.

تحديات الجيل الجديد: وعيٌ أكبر وترابطٌ أقل

وبالرغم من إشادته بجيل الشباب ومستواهم الفكري، إلا أنه أعرب عن أسفه لضعف الروابط العائلية والصداقات الصادقة مقارنة بالماضي. وأشار إلى أن الابتعاد عن “القاعدة الأساسية” وهي صلة الرحم والإرث العائلي، جعل البعض يشعر بالاستغناء عن العشيرة والقرابة، وهو أمر يظهر أثره السلبي بوضوح عند وقوع المصائب والمحن.

دعوة للمحبة والتكاتف

وفي ختام حديثه، وجه أبو الصادق رسالة مؤثرة أكد فيها أن زيادة عدد السكان (التي تضاعفت من 500 إلى 4000 نسمة في بلدته) يجب أن يتبعها زيادة في المحاسبة الذاتية وفعل الخير. وشدد على أن “العشيرة لَمّة”، وأن التماسك الاجتماعي هو السند الحقيقي للفرد في أفراحه وأحزانه.

الأكثر قراءة